السبت، 8 سبتمبر 2018

Review: Hungry Earth

Hungry Earth Hungry Earth by Maishe Maponya
My rating: 5 of 5 stars

أفريقيا الحبيبة المنسية 💖

أول تجاربي مع كاتب جنوب أفريقيا مَيشي مابونيا

مسرحية رائعة تجسّد التاريخ الإستعماري لجنوب أفريقيا من قِبل الأوروبيين و حتى قيام نظام الفصل العنصري
المسرحيه مقسّمة إلى عدة فصول:
بدايةً تحكي القصة عن قدوم الرجل الأبيض إلى أفريقيا و كيف قام بإحتلال الأرض و إحتلال العقول بأسلوب الإحتيال و نشر الدين المسيحي ثم سنّ القوانين التي تخدمه و التي جعلت من أصحاب الأرض غرباء في أوطانهم وسلبتهم حرياتهم و أتاحت إعتقالهم بدون أي تهمة
وكيف قام الرجل الأبيض بسرقة كل خيرات الأرض من مواشي و أغنام و ذهب و ألماس حتى البشر من نساء و رجال تمت سرقتهم ليعملوا كعبيد لدى الأوروبيين
هجر الأوروبيون أفريقيا تاركين جيشاً يقمع كل من يفكر في الثورة و تغيير القوانين


كما تحكي القصة عن نظام الفصل العنصري
وهي الفترة التي اتسمت بأبشع أنواع الظلم والقهر، الذي مورس ضد أصحاب البشرة السوداء في بلادهم.

و تسخير الأفارقة لخدمة الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا من خلال تسخير الأطفال و الكبار للعمل في مناجم الذهب في ظروف غير آدمية دون رعاية صحية أو تأمين و بدون توفير أجر مناسب أو طعام مناسب أو حتى الإقامة في مكان مناسب
و في أيام الآحاد تمتهن كرامتهم كباقي الأيام و لا ينعمون بأجازة بل يعملون راقصين ليتفرج عليهم الأوروبيون القادمون كسياح
دفع الأفارقة من دمائهم و أعمارهم لكي يحيا الأوروبيون
ًفالأطفال قضوا جلّ عمرهم في العمل في المناجم حتى أصبحوا كباراً و منهم من مات في المناجم لتصبح زوجته أرملة و أطفاله أيتام دون أى حقوق لهم إطلاقا ً

و كأن أرض أفريقيا جائعة لا تشبع من دماء الأفارقة
.........................................
كانت جنوب إفريقيا هي الدولة الوحيدة التي أقرت سياسة التنمية المنفصلة أو ما يسمى بالفصل بين الأعراق، تحديدا في لون البشرة، للتفريق بين البيض والسود، خاصة في الفترة ما بين عامي 1948 وعام 1994 في نظام عرف عالميا باسم "الأبارتيد".
...........................................

القصة جريئة قوية فقد صدرت عام 1981في ظل حكم الفصل العنصري الذي كانت تشهده جنوب أفريقيا
و هى تدعو إلى الثورة على الأوروبيين و تحرير جنوب أفريقيا من إغتصاب المستعمر الأوروبي

..........
إنتصر الأفارقة بالنضال و العزيمة و العمل...رغم كل البؤس و الشقاء و المعاناة التي لاقوها
و كلل إنتصارهم
بوصول المناضل نيلسون مانديلا إلى السلطة في جنوب إفريقيا، وإعلان انتهاء الفصل العنصري،


و لكن هل أنتهى إحتلال إفريقيا ؟؟ هل إنعدمت العنصرية في العالم
الإجابة بالتأكيد لااااااااا
>>>>>>>>
أسلوب الكاتب بديع يجمع بين النثر و السرد

شكراً للإذاعة المصرية لتوفير الأدب الافريقي الغائب عن العيون الحاضر في العقول
إستمعت إليها من خلال الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=81XaQ...

View all my reviews

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق