الأربعاء، 26 يونيو 2019

Review: رأيت النخل

رأيت النخل رأيت النخل by Radwa Ashour
My rating: 4 of 5 stars

لا أعتقد أن السيدة (راء) تسمك القلم لتكتب فقط ..... إنها تؤرخ حيوات سيدات و تقص حكايات أرواحهن
مجموعة قصصية متنّوعة جداً حد الإختلاف ...عميقة جداً حد الغموض ... بعض قصص المجموعة قصيرة لدرجة أنّها لا تتجاوز 5 أسطر

و أنا أقرأها شعرت بأنني قابلت 50 إمرأة كل واحدة منهن لها قصة مختلفة فالمجموعة نسوية بإمتياز

و أظن أنها كانت تؤرخ لحال المرأة العربية في فترة السبعينات بعد حرب أكتوبر و أوائل الثمانينات في عصر الإنفتاح
حيث بدأت بعض النساء بشق طريقهن بقوة للإلتحاق بالتعليم الجامعي والسفر خارج الوطن إستكمالاً للدراسة أو للعمل
أخريات فضلن عدم خوض تلك التجارب و السير في طريق الآباء و التقاليد
كل أمرأة منهن كانت لها تجربتها الخاصة شكلت بها المبدعة رضوى عاشور هذه المجموعة القصصية
التي ينطبق عليها مقولة خير الكلام ما قل و دل

للمرأة الفلسطينية نصيب...و للمناضل الفلسطيني ذكر في هذه المجموعة القصصية

(شعرت بالأسى و الحزن و الألم و الغموض و في بعض الأحيان بالدهشة و أحياناً أخرى كنت أقول لنفسي (ده اللي بيحصل فعلاً هو ده العادي
و برغم ذلك كنت مستمتعة و أنا أقرأها عدة مرات

View all my reviews

الثلاثاء، 25 يونيو 2019

Review: Soir, pièce en 1 acte ...

Soir, pièce en 1 acte ...مس Soir, pièce en 1 acte ... by Paul Vialar
My rating: 5 of 5 stars

استمعت إليها من خلال الرابط التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=BTHUP...

عندما تتوالى الأيام و يمر العمر هل ينسى القلب شخصاً أحبه هل ينسى شعوراً أحس به ؟؟؟ قد تطمس الأيام ذاكرة العقل اما ذاكرة القلب فهى لا تمحى
و عندما نقابل من أحببناه بعد عدة سنوات قد ننسى ملامحه لكننا أبداً لا ننسى شعورنا تجاهه
ربما تقابل العديد من الأشخاص و يبقى هناك واحد فى حياتك كلها لا ينسي
له من الحب ما لا يحكى

.............. في الرواية
أبطال المسرحية تقابلا في خريف العمر بعدما فرقتهما الايام و السنين
كانا يحبان بعضهما في الماضي و لم يبح أحد إلى الآخر بما يشعر به
لم يعرفا بعضهما بل جذبهما حنين غريب كأنك تشبه من كنت أحبه ؟؟أأنت هو
و عندما تذكرا أحبائهما القدامى
و كادا يتعرفان على بعضهما
فحل الظلام وافترقا
على أمل اللقاء من جديد
.......................................................
و في المساء و الخريف يحنو الانسان لمن يحب والقلب يحكى ما أحس


رواية جميلة

View all my reviews

Review: الخريطة

الخريطة الخريطة by Paulo Coelho
My rating: 5 of 5 stars

باولو كويلو الرائع يريد أن يرسل رسالته في أقل من دقيقة
كيف يتم إصلاح هذا العالم الممزق؟؟


بإصلاح الإنسان أولاً و سينصلح العالم تلقائياً
فقط !!!!

View all my reviews

Review: جارتي الشيعية

My rating: 3 of 5 stars

بداياتي مع ريم البريك

فكرة الرواية ممتازة لأخطر قضية يعيشها حالياً المسلمون عموماً و العرب الخليجيون خصوصاً
إنقسام المسلمين إلى معسكرين يتقاتلان وينذران بإبادة المسلمين و يهددان وجود الإسلام
اللغة جميلة جدا
وبجانب مناقشة قضية الطائفية
تحمل القصة بين طياتها قضايا حقوقية تمس المرأة الخليجية تحديداً مثل قضية تعليم المرأة و تعنيفها و سلبها إرادتها و إختياراتها و حقوقها
________________________________
لكن لا أدري لماذا أحسست أنني أقرأ مقالة لا قصة ....الكثير من عناصر القصة مفقودة..للرواية هدف لكن ليس لها حبكة...
خالية تماماً من عنصري التشويق و الإثارة ....ربما هذا هو عيبها الوحيد
كما أن العبارة التي ذكرتها الكاتبة في النهاية (عش و دع غيرك يعش) لم تكن من وحى كتابتها ولا تناسب موضوع الطائفية
و إسم الرواية (جارتي الشيعية) غير مناسب
و من الغريب أيضاً أن الكاتبة لا تعرف بما تشتهر مصر ....أرى رأيها شديد السطحية
________________________________
ربما تناسب القصة أولئك الأشخاص أصحاب الأفكار المتطرفة صواء كانوا سنة أم شيعة أو أولئك المذبذبين الرأي
لكن في مصر و لله الحمد أعتقد أننا بعيدين تماماً عن التعصب الطائفي ولائانا الوحيد للدين
بفضل الأزهر الشريف
________________________________
عموماً أشكر الكاتبة لنبل هدفها و اهتمامها بتلك القضية الخطيرة
________________________________
أخيراً : فكما ذكرت الكاتبة أنا مثل خديجة أعتنق الإسلام الذي نزل على محمد قبل إنقسامه إلى طوائف و مذاهب

Review: الرهان

الرهان الرهان by Anton Chekhov
My rating: 5 of 5 stars

أعتقد أنّ هذه الرواية هى الأفضل بين كتابات تشيخوف جميعها ....أسرتني عبقرية تكوينها....لم أكن أتوقع هذه النهاية و لم أتخيل أن يرسل تشيخوف هذه الحكمة..
هذه الرواية لا تعني التناقش حول عقوبة الإعدام ومن ثّم التراهن بين اثنين أحدهما مغتر برأيه و هو العجوز المصرفي الذي سيطرح الرهان مضحياً بمعظم ثروته و الآخر المحامي الشاب الجشع للأصفر الرنان الذي سيقبل بالسجن لمدة 15 عاماً و هو في سن الشباب في مقابل الحصول على 2 مليون روبية
هل قيمة الإنسان تساوي المال و في سبيل الحصول عليه يضحي بكل شئ أم قيمته بالعلم و المعرفة التي تكفيه و تجعله غنياً عن الإختلاط بأحد
قيمة الإنسان بصدق قلبه و صفاء نيته و حسن عمله عندما يقابل الله عزّ و جل يوم القيامة
كما أجاب أنطون تشيخوف في آخر القصة
فالإنسان سيرحل تاركاً كل شئ
..............
و من نحن يا ترى ...المحامي أم المصرفي العجوز ...أم نحن الإثنان نتقمص الشخصيتين بإختلاف المواقف
نتقمص شخصية المحامي في سبيل حصولنا على المال و نتقمص شخصية المصرفي إغتراراً بفكرنا
.............
توفي أنطون تشيخوف بعد كتابة هذه الرواية ب 14 عاماً و برغم أنني لم أقرأ كل أعماله و تعرفت عليه صدفة بدون توصيات من أحد إلا أنني لمست صدقه و وفائه في كل حرف كتبه
و لذلك عاشت قصصه و أصبح من أشهر كتاب القصة القصيرة على مرّ الزمان
أرفع لك القبعة مجدداً و ماضية في قراءة أعمالك
مراجعتي الصوتية الثانية للقصة
https://www.youtube.com/watch?v=ITh5x...
...............................................
أهم الدروس المستفادة من القصة :
1-غرور الإنسان و تحيزه لرأيه قد يدفعه إلى خسارة كل أمواله.
2-جشع الإنسان في سبيل الحصول على المال يجعله يضحي بسنوات عمره.
3-الكتب خير رفيق للإنسان فيها الحكمة و المعرفة.
4-قيمة الإنسان الحقيقية بنقاء قلبه و صدق عمله و ليس بما يملك من مال أو معرفة

View all my reviews

الاثنين، 10 يونيو 2019

Review: شآبيب

شآبيب شآبيب by أحمد خالد توفيق
My rating: 4 of 5 stars

رحم الله (د.أحمد خالد توفيق) صاحب الكلمة الصادقة و الإبتسامة الواثقة الذي إستخدم قلمه دون تزييف للحقائق أو تسفيه للعقول أو سلاح يهاجم به من عاداه 😥😥

دائماً يجيد (د.أحمد ) قراءة المستقبل و توقع ما سحيدث فيه!!

شآبيب جمع شأبوب و الشأبوب تعني ادفعة من المطر.... الشدة من كل شئ
شآبيب المطر الدفعة الأولى من المطر

.........................................
تتحدث الرواية عن أحوال العرب المستقبلية في المهجر أو داخل الوطن من خلال إستعراض حياة شخصيات من دول عربية مختلفة من أديان مختلفة و من خلفيات مختلفة أيضاً يجتمعون في شئ واحد فقط ألا أنهم عرب و يعانون أينما كانوا
من وجهة نظر (د.أحمد )
سيصبح العرب مثل (أوزوريس رمز الخير لدى المصريين القدماء) و الذي قطّعه (ست ) إله الشر(رمز الشر عند المصريون القدماء) إلى أجزاء و نشرها حتى لا يعود من جديد
و لكن
نبت ل أوزوريس جناحان يطيران بهما

........................................
دعونا نستعرض بعض شخصيات القصة :

1- أمينة...... تونسية هاجرت و هى صغيرة مع أسرتها إلى النرويج
على شاطئ البحر المتوسط إجتمع المهاجرون كأنه يوم الحشر !!

توفى والدها هناك عملت كمعلمة وتعيش مع زوجها و أبنتها ..تتعرض للسخرية في المدرسة من قبل التلاميذ و الضغط من قبل مديرة المدرسة لإختلاف وجهات النظر التاريخية حول القضايا الرئيسية (كالقدس و الحروب الصليبية) و الكراهية و العنصرية في الشارع كونها محجبة و من أصول عربية و إسلامية .
و مع تنامي التيارات المعادية في أوروبا للمهاجرين برغم أن النرويج كانت سابقاً دولة مرحبة بهم ...إلا أن حياتهم الآن في خطر دائم و أصبحت مهددة .



العنصريون يهاجمون الحى الذي يسكنه العرب يشتبكون مع الأهالي يحرقون المحلات دون وجود
من ينقذهم حتى رجال الشرطة!!!


2-مكرم ميخائيل.... مهاجر مصري في الولايات المتحدة (الجنة المنتظرة كما كان يحلم بها) دكتور جامعي مفكر أديب و فيلسوف...
و برغم تزامن هجرته مع هجرة اليهود إلى الولايات المتحدة إلا إن أمريكا أصبحت وطناً فقط لليهود و ليس لأي مهاجر آخر!!



كان صديقاً ل (جونسون) الامريكي ذي الأصول اليهودية
الذي أصبح حاكم الولاية وأستطاع أن ينمو بإقتصادها
كان والد (جونسون) قد نجا من معسكرات التعذيب الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية
لكنه نقش هذه الذكريات داخل أبنه فلم تغادره أبداً

و في بلد ينادي بالحرية و يتغنى بها
تتعرض إبنة مكرم الأمريكية ذات الأصول العربية و الملامح العربية للإهانة و العنصرية في متجر دون أن يتحرك رجال الشرطة

3- سليم ......ذو ال 25 عاماً مهاجر ليبي كان والده من الطوارق


ولد في (ليبريا) هذا البلد الأفريقي الذي يشبه في إقتصاده أمريكا و الذي كان مرحباً من قبل بالمهاجرين إلا أن سليم و زوجته (كريمة) يفقدان حياتهما بسبب الكراهية المقيتة للعرب و المسلمين !!

و أخيرا ...و ليس أخيراً
4- محمد ...... الشاب المصري من الطبقة المتوسطة الطائر بأحلامه الذي كان يرسم حياتاً مليئة بالنجوم و يتغنى بعلم الفلك يجد نفسه ينتسب إلى كلية لا يريدها ثم إمتهن وظيفة لا يجيدها و لا تسد رمقه.
لا يعلم من هو و ماذا سيكون.....فهو ليس إسلامي و لا هو شيوعي لكنه يجد نفسه مقبوض عليه بتهمة أنه شيوعي ينادي بالإضرابات و الثورة و عصيان الحكومة و يُلقى في السجن بجانب الإسلامين الذين يعتبرونه زنديق!!

من هو محمد ...محمد الشاب المصري الطموح الذي فقد أحلامه يوماً بعد يوم واحداً تلو الآخر حتى وجد نفسه أنه لا شئ و أنه بضع من كل شئ

ما يجمع أمينة ..مكرم...سليم ...و محمد أنهم عرب
و ما معنى أن تكون عربياً اليوم ؟؟
أن تكون مسافراً بأحلامك مطارداً بأمنياتك و آمالك في العيش الكريم
......أن تكون مطروداً من وطنك و غير مرحب بك في المهجر !!


و لماذا يحدث لنا ذلك :
.....يقول العرّاب على لسان مكرم ميخائيل...:
العرب ضعفاء جداً
متفرقون جداً
متخلفون جداً.....
واقع مؤسف ...لكنه حقيقة أليس كذلك

View all my reviews

الجمعة، 7 يونيو 2019

Review: The laboratory

The laboratory The laboratory by David Campton
My rating: 5 of 5 stars

إذا كنت (جبرتو) تعمل بائعا! للعقاقير 💊💊 و أراد مأمور قضائي (ألبرتو)👮 أن يترقي في عمله بظلمك و بنسب تهمة لك (بيع السم) لم تقم بها ؟؟ فماذا ستفعل
و إذا أتاك ثلاثة أشخاص يعرفون بعضهم البعض(ألبرتو ,جانيتا و فيولانيتا) ليشتروا منك السم ليقتلوا بعضهم البعض و أجبروك على هذا و هددوك برغم إعتراضك فماذا أيضاً ستفعل؟؟
شئ واحد فقط : شرف المهنة أن تبيع الدواء لا أن تبيع السم
و بدلاً من أن تعطيهم السم تعطيهم أكسير الحب
لكي تتبدل الكراهية بالحب
ليس شرطاً أن تخبرهم بذلك
و عليك أن نغفر لمن يسيئ الظن بك فأعمالنا هي خير دليل على حسن نوايانا
و علينا أن نزرع الخير حيثما حللنا
هذا ما فعله (جبرتو) بائع العقاقير
لم ينتقم من (ألبرتو) الذي أراد أن يترقى في مهنته بتلفيق تهمة له لم يقم بها
وهذه هى الفائدة الحقيقية للعلم
............................................
كاتب بارع فكرة بديعة و اسلوب بديع في بناء القصة و ترتيب الجمل
حقاً من أجمل الروايات التى إستمعت إليها

أستمعت إليها من خلال الرابط التالي
https://www.youtube.com/watch?v=OsTGq...

View all my reviews

Review: حادثة

حادثة حادثة by Naguib Mahfouz
My rating: 5 of 5 stars

قصة قصيرة ذات المشهد الواحد و المعنى العميق
يموت المصري و هو مرتاح البال عندما يزوّج بناته و يتوظف إبنه في الحكومة
مؤلمة و معبرة أستمعت إليها من خلال الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=85fxj...

View all my reviews