الجمعة، 9 نوفمبر 2018

Review: The Nose

The Nose The Nose by Nikolai Gogol
My rating: 5 of 5 stars

أول قصة أقرأها لنيكولاى جوجل وبالفعل أدركت عبقريته و لم أتعجب عند سماعي لمقولة دوستوفيسكي الشهيرة
(كلنا خرجنا من معطف جوجل)
فهو رائد الأدب الروسي بلا منازع
...............................
"إن أمانينا و مخاوفنا تتجسد أمامنا في كل شئ حولنا حقيقة حتى إن لم نستطع إدراكها..لا نستطيع إنكارها"


هذا ما استوعبته من هذه القصة الممتعة

نشرت القصة سنة 1836
و إليكم القصة بإختصار:

تحكي عن حلاق قام بقطع أنف رائد عقاباً له على تكبره و غروره يذهب الأنف إلى الحلاق متخفياً في الخبز الذي يأكله فيصاب بحالة من
الفزع عندما يجده و يقرر التخلص منه ..لكن الأنف يقرر التنكر في صورة رائد لابساً معطف منكراً لصاحبه الذي يصاب بحالة من الذهول بسبب فقدانه لأنفه
و يقوم الرائد بمطاردة الأنف لكى يعود مرة أخرى إلى وجهه


و تتوالى أحداث القصة
................................................
" إن الجريمة التى يخشاها صاحبها تظل دائماً شاخصة أمام بصره في أحب الأشياء إليه "

...هل هذا نوع من العقاب لكى يذكّره دوما بما اقترفت يداه ؟؟ ....ربما
فالنسبة للمجرم الحلاق (الذى قطع أنف الرائد ليعاقبه بسبب سبه له و تقليله من قيمة عمله ) يتنكر الأنف في صورة الخبز ...و لماذا الخبز لأنه الطعام المفضل بالنسبة له ...أى أنه يرى جريمته في أحب الأطعمة لديه
أما بالنسبة لصاحبه يتنكر الأنف في صورة رائد ...هذه الوظيفة التي طالما انتحلها صاحبه فهو لم يكن رائداً و استخدمها لكى يتعالى بها على الناس ....
فيأتي هذا الأنف ليتنكر في صورة رائد و و يتكبر على صاحبه و يأبى العودة إليه
و هنا تكمن عبقرية الكاتب!! و عبقرية الرواية
..........................
كيف للمستحيلات أن تحدث ؟؟؟ بالطبع لا : فلن يقطع 👃 أحد و يتحول إلى قطعة خبز و لن يتحول هذا الأنف إلى إنسان يتنكر في معطف و ينتحل شخصية رائد يذهب للصلاة في الكنيسة و يقوم بجولات في المدينة و لن يذهب صاحبه لكى يعلن عنه في جريدة و يقدم ضده بلاغ في البوليس لكي يعود و تتوالى الأحداث .. و في النهاية سيعود الأنف إلى صاحبه كأن شيئا ً لم يكن 😅😅
.......................................................
و ننتظر بلهفة النهاية التى تكون عادية جداً أو...و لماذا نكمل قراءة الرواية ؟؟ 😅😅
أنت مغفل أيها القارئ لكي تستمر في قراءة هذه الرواية حتى النهاية ... هل هذا ما يود أن يقوله الكاتب للقارئ

(لا تعط أذنك أو عقلك للاكاذيب فكر دائماً فالمستحيلات لن تحدث)

...........................................................
و في خضم أحداث القصة يستعرض الكاتب أحوال روسيا القيصرية الفروق الطبقية و العادات المجتمعية
رواية قرأتها و سأعاود قرائتها من جديد


View all my reviews

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق