My rating: 5 of 5 stars
كل عام
اعتادت زوجة رئيس النبلاء أن تنعي زوجها ( و الذي مات بسبب إفراطه في شرب الخمر ) بإقامة قداس له
و أعتاد
الموظفون و رجال الدين و عامة الشعب
أن يجتمعوا عندها
ليس سعياً للحصول على البركة أو نشراً للوعظ الديني أو حزناً على الفقيد أو حتى لتوخى الحذر من عواقب الخمر كما كانت نظن الأرملة و كما كانت تأمل
و لكن
طمعاً في الحصول على الطعام المجاني و الذي تقدمه الأرملة
!و في الخفاء يتناول بعض المدعوين الخمر خلسة فيصاب البعض بالإغماء و الآخر يصاب بالهستريا وهناك من يقرأ الشعر ألي هذ هو التناقض
الطعام مجاني للجميع و النفاق و الطمع أيضاً من شيم الجميع
هذا هو طبع الناس في كل زمان أو كل مكان
View all my reviews
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق