حبوبة by Anton ChekhovMy rating: 4 of 5 stars
هل تغفر الطيبة للمرء إنعدام شخصيته ؟؟
وهل تحمي الطيبة المرء من إستغلال الجميع لعواطفه و لصفاء نيته
و هل تدفعنا الوحدة و حب الارتباط بأن نلغي شخصيتنا و نتمثل في صورة من نحب و نقدم كل التنازلات
بالطبع لا
أولينكا بطلة هذه القصة كانت حسنة النية شديدة الطيبة لدرجة أن الجميع لقبها ب (حبوبة) لكنها كانت ضعيفة عديمة الشخصية عديمة الفكر أوالرأي
لم تكن لديها اهتمامتها الخاصة عاشت تابعة فقط لا أكثر
لذلك كانت لا تستطيع أن تعيش بدون رجل
في البداية أحبت معلمها في المدرسة
و بعد ذلك
أرتبطت ب 3 رجال ......كانت مخلصة لهم جميعاً...مات اثنان و هجرها الثالث الذي كان يرى فيها غبية لا تفقه اى شئ و كان يستغلها جيداً
و بعد رحيله أرسل لها ولده لكي تربيه لأنه لم يك يملك ما يكفي من النقود فتعلقت به
و عندما شبّ و كبر اراد العودة إلى والديه
فماذا ستفعل؟؟؟؟؟؟
أمعقول أن تحب 3 بنفس القدر و نفس التضحية ؟؟
أليس حبها لهم كان نابعاً من حبها للإستقرار و التخلص من الوحدة لا أكثر ..و ليس لذاتهم
كان بإمكانها أن تظل سعيدة حتى بدون رجل لكنها لم تفكر في ذلك...لم تفكر أن تكون لها شخصيتها المستقلة تسعد و تهنأ بها
لذلك عاشت طوال عمرها متملثة في شخصية من أحبت وحيدة تشعر بالفراغ لغياب كيانها
لا أعتقد أن أنطون تشيخوف رّق لحالها أو عطف عليها لم يجد لها مبرراً
و أنا لم تعجبني شخصية (أولينكا ) لا أدري لماذا
..................................................................
الوحدة لا تعني أن تعيش بدون ناس بل الوحدة الحقيقية أن تعيش بدون نفسك ...بدون كيانك بدون فكرك منصاعاً للآخرين أو متمثلاً في شخصياتهم
.................................................................
عبّر تشيخوف عن المرأة الضعيفة في العديد من الروايات مثل :
مزحة....
المغفلة....
الكبش و الآنسة...
القناص......
عبّر عنهم ليحذر النساء اللاواتي يقرأن رواياته أن يكن مثلهن
ربما كان نسوياً أكثر من العديد من النساء :)
كم أعشق أسلوبه
View all my reviews
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق