الأحد، 4 مارس 2018

الخطيب

الخطيب



قصة قصيرة

أنطون تشيخوف


إذا كان المتوفى له شأن في المجتمع فما أسهل الصويت و العويل و إلقاء المديح مع غياب المشاعر الصادقة
من أجل حفنة من النقود
الكل خطيب على قدر طاقته
و الكل منافق بطريقته
فزوجته صاحت "ادفنوني معه!" لكنها لم تنزل إلى المقبرة وراء زوجها ربما لأنها تذكرت المعاش. !!
أمّا الخطيب المنافق و الذي كان يكره الشخص المتوفى
فوقع في شر أعماله عندما كانت خطبته تشير إلى رجل حى بدل من الميت !!!
كوميديا سوداء
و المعزون أمام المقبرة كجمهور في مسرحية يتأثرون بالكلمات و يذرفون عليها الدمع بدلاً من المتوفى.


............................................................
ما أجمل الأدب الروسي الذي قام على ترسيخ المبادئ و القيم و الشعور بالضعفاء و الإحساس بالآخرين و ذم المتملقين والفساد و المفسدين ..الصدق في النقد و الصدق في طرح القضايا و محاولة إصلاح عيوب المجتمع
مروراً بأنطون تشيخوف ,ليو تولستوي, دوستوفيسكي,نيكولاى جوجل
..أدب ناجح و باقي على مر الأزمنة
تركوا لروسيا ميرثاً ثقافياً ضخماً لا يستهان به 
أدمنت هذا النوع من الأدب :)))))))))))))



Here is a review by Shaimaa: https://www.goodreads.com/review/show/1369423862



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق