المحارة و اللؤلؤةمسرحية من فصل واحدويليام ساوريان .................................. ثاني تجاربي 👀 مع ويليام ساوريان....و لكنني أحببت روايته هذه المرة !✌ ................................ في مدينة (أوك) الساحلية على شاطئ البحر يعيش ما يقارب من ألف نسمة في فقرٍ شديدٍ مدقع لدرجة أنهم لا يملكون ثمن حلاقة شعورهم فيقرر أب أن يطلق زوجته و يرحل لكسب المال ....يبحث عنه ابنه الصغير (الذي لا يعرف سبب غيابه) و عندما يفشل يقرر نشر إعلان فى إحدى الجرائد يطالبه فيه بالعودة على أمل أن يقرأه و يترك الجريدة عند الحلاق و يذهب إلى شاطئ البحر على أمل أن يجد أى شئ له قيمة مثلاً كالمحارة علّه يجد فيها لؤلؤة يبعيها ليجني بعض المال يعطيه لأمه و يقنع به أبيه بالعودة. ....➡ فقد أعتاد أهل هذه المدينة الذين كانوا لا يعملون سوى شهرين فقط في العام الذهاب إلى شاطئ البحر للبحث عن أشياء قيمة⬅ و في أثناء وجوده على الشط يأتي أباه و يترك له بعض النقود و عندما يعطيه الحلاق الجريدة لكى يقرأها يفرح و يتفاجأ بما فعله إبنه الصغير و يقرر أن يعود ليقضى معه الأجازة. عند نفس الحلاق تأتي معلمة أطفال (ليست من أهل البلدة بل من كالوفورنيا) تطلب منه أن يقص شعرها بطريقة لكي تصبح بمظهر بسيط يناسب أهل مدينة (أوك) لكن الحلاق يرفض و يطلب منها العودة إلى مدينتها و لكنها ترفض و تكرر عليه طلبها . من وجهة نظر الحلاق أن المظهر لا يهم ...ولا يهم أن تبقى ماذا ستفعل في هذه المدينة الغافل سكانها !! في هذه الأثناء يأتي الطفل فرحاً حاملاً المحارة أملاً أن تحتوى على لؤلؤة. يعطيه الحلاق ما تركه له والده من نقود و يثنيه على ما فعله أما معلمته فتحاول أن تعلمه أن اللؤلؤ لا يوجد بالضرورة في كل محارة و أن هذه المحارة لا تحتوى على لؤلؤ و يجب أن يعي الحقائق و لا يعيش على أمل كاذب ...أمّا الحلاق قيحاول إقناعها أن هذا الأمل هو سر حياة هؤلاء الأطفال! ويحدث أن يأتي رجل من خارج المدينة يدفع ثمن الحلاقة للحلاق دون أن يقص شعره و يشتري اللؤلؤة بنفس السعر الذي تمناه الطفل...✨✨ ............................................. ( في هذه المدينة لا يوجد رجل غني واحد. ولا أحد من الميسورين. ومع ذلك فإن هؤلاء الناس هم الأغنى الذين عرفتهم على الإطلاق) فالأمل هو الذي جعلهم سعداء 💎💎 ....................................................... ✨✨لا يجب أن نأخذ الأشياء من ظواهرها فليست كل محارة تحتوى على لؤلؤة (و شكل المعلمة لن يغير من جوهرها شيئاً)! ✨✨وإن كانت حياتنا كالمحارة فالأمل هو اللؤلؤة 💎 التى تبقينا أحياء. ✨✨وإن (كان الأب و الإبن كالمحارة و اللؤلؤة ) و ها هوالأب الذي يرحل باحثاً عن مال لإبنه ...إبنه أيضاً يبحث عنه و يبحث له عن مال ......................................................... رواية متعددة المعاني بالفعل أحببتها و أحببت أسلوب الكاتب إستمعت إليها من خلال الإذاعة المصرية : https://www.youtube.com/watch?v=ue7Ov... | |
الأحد، 11 مارس 2018
المحارة و اللؤلؤة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق