من أجل تابوت
أدولف ديغاسينيسكي الفقراء ربما لا يستطيعون أن يعيشوا كما البقية يعملون في وظائف يرفضها الكل يتقاضون نقوداً لا تكفيهم أطفالهم أيضاً يعملون و لا أحد يتذكرهم و كل ما يريدونه أن تحفظ كرامتهم في الموت وماذا يفعل الأب لإبنته المتوفاة ....فقط أن يصنع لها تابوت حفاظاً على كرامتها و لأن صاحب المصنع الذي كان يعمل فيه هو أبنته رفض أن يعطيه الخشب وقف على ضفة النهر يصارع التيار لكي يحصل على الخشب اللازم لصناعة التابوت ! تغلب على النهر مرة و حصل على لوح خشب و لكن في المرة الثانية تغلب عليه النهر و أغرقه مات هذا الرجل حياً عندما توفت إبنته و عندما رفض صاحب المصنع أن يعطيه الخشب هل إستسلم هذا الرجل للغرق ليتخلص من هموم الدنيا أما النهر فكان رحيماً به اعطاه الخشب و أراحه من هم الدنيا........ قصة محزنة :( :( :( جداً و لكنها تعبر عن شعور هؤلاء الضعفاء الذين لا يجدون من يفكر بهم | |
الاثنين، 5 مارس 2018
من أجل تابوت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق