My rating: 5 of 5 stars
مراجعتي الصوتية
عاشوا في واد سحيق بعيد عن العالم
حقاً كانوا عميان
لكنهم طوعوا الحياة لصالحهم و الطبيعة لخدمتهم
نسجوا الخرافات و صدقوها...أعتقدوا بأن للكون سقف هو سقف واديهم
وظنوا بأن أصوات الطيور ما هى إلا أصوات الملائكة تحواطهم
كانوا يعملون بالليل و ينامون بالنهار
لم يفطنوا إلى ضوء الشمس حيث يستطيع الإنسان أن يرى الأشياء بوضوح
لم يعيروا إهتماماً لحاسة الإبصار
و توالت الأجيال جيلاً بعد جيل
و كلهم عميان
و جائهم زائر
ظن خاطئاً بكونه المبصر فيهم بأنه بإمكانه أن يعلمهم ما جهلوه
و يصحح لهم أخطائهم
<(كان دائماً يردد في خاطره (الأعور يصير ملكاً في بلاد العميان >
و لكنهم حتى لم يعرفوا معنى كلمة العميان فقد نسوها منذ زمن بعيد
رضى بالبقاء معهم طمعاً في حكمهم
ظنّ نفسه أذكى منهم فأصبح عبداً عندهم
و العجيب أنه رضى بذلك في سبيل أن يوفروا له مأكلاً و مكاناً للنوم
و لأنهم لا يرضون بالمختلف قرروا إقتلاع عينيه...
كان على وشك الموافقة إرضاءاً لمن يحب حتى يتمكن من أن يتزوجها
فقد كان ذلك شرطهم
وفجأة أفاق من غيبوبته وقرر الإحتفاظ بآدميدته و هرب منهم
......................................................................
قصة فلسفية بحتةأسرتني فكرتها بشدة
(تعرفت عليها من مقال في كتاب (شاي بالنعناع) لد.أحمد خالد توفيق (رحمة الله عليه
قام بشرحها و تحليلها
قررت قرائتها في الحال ....و لكنني وجدتها أعمق بكثير من تحليل د.أحمد خالد توفيق
كتبت هذه القصة في عام 1904
لهربرت جورج ويلز
ذكي بكل تأكيد
من قصدت بهذه القصة يا ترى ؟؟؟
...................................................................
هل تفيد العينان في مجتمع أعمى
و هل يصبح المبصر ملكاً في بلاد العميان أم عبداً
و ماذا
وماذا
وماذا
قصة قصيرة و أسئلتها كثيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق