البربوط by Anton ChekhovMy rating: 3 of 5 stars
سمكة بربوط لا يستطيع إخراجها من الماء أربعة رجال ...لماذا يا تُرى هل يعود ذلك لقلة عددهم أم لقلة عملهم؟
لا : فمنذ يومان و هم يحاولون إخراجها
و هل يكون الحيوان أقوى و أذكى من الإنسان؟
ربما ينتصر الحيوان على الإنسان لا بسبب قوته و إنما يعود ذلك إلى الإنسان الذي لا يحسن إستخدام عقله فيعمل بلا فكر واضح أو تخطيط مسبق و بالتالي يفشل في الحصول على ما يريد(حتى لو كان إصطياد سمكة) و لكن عندما يحسن الإنسان التخطيط يحصل على كل ما يريد
فهذه هى الحياة :
فُطر الحيوان فيها على حسن التخطيط حتى و إن كان بلا عقل أمّا الإنسان فعليه أن يستخدم عقله لكى ينجح و إلا سيكون الحيوان أذكى منه
هل هذا ما أردت قوله في قالب فكاهى أيها التشيخوف...حسناً صدقت
.................................
وقد يكون للقصة مغزى آخر فقد كتبت في عام 1885 في هذا الوقت كان الإنسان في طريقه لتطويع كل شئ حوله الجبال... الصحراء... الغابات.. البشر و كذلك الحيوانات فبدأ صيد الحيوانات في الإنتشار و التوسع..... ربما أراد تشيخوف أن يلفت إنتباه الإنسان لذكاء الحيوان
و بالفعل إنتصر الإنسان على الحيوان حتى أصبحت بعض الحيوانات مهددة بالإنقراض بسبب الصيد الجائر
...................................
و بعيداً عن القصة إستعنت بجوجل لأعرف من تلك السمكة اللتي إختارها تشيخوف بطلة لقصته فسمكة البربوط غير شائعة في منتقطتنا
و جئتكم بصورة لها ...جميلة هذه السمكة أليس كذلك !! كيف لهؤلاء الأوغاد أن يفكروا في إصطيادها و أكلها الحمد لله انها إستطاعت الهروب منهم!

إنتهيت
View all my reviews
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق